فهرس الكتاب

الصفحة 2979 من 4996

لما عاد مؤنس عن سبكري استولى كاتبه عبد الرحمن بن جعفر على الأمور فحسده أصحاب سبكري فنقلوا عنه أنه كاتب الخليفة وأنه قد حلف أكثر القواد له

فقبض عليه وقيده وحبسه واستكتب مكانه إسماعيل بن إبراهيم اليمني فحمله على العصيان ومنع ما كان يحمله إلى الخليفة ففعل ذلك فكتب عبد الرحمن بن جعفر إلى ابن الفرات وزير الخليفة يعرفه ذلك وأنه لما نهى سبكري عن العصيان قبض عليه فكتب ابن الفرات إلى مؤنس وهو بواسط يأمره بالعود إلى فارس ويعجزه حيث لم يقبض على سبكري ويحمله مع الليث إلى بغداد

فعاد مؤنس إلى الأهواز وأرسل سبكري مؤنسا وهاداه وسأله أن يتوسط حاله مع الخليفة فكتب في أمره وبذل عنه مالا فلم يستقر بينهم شيء

وعلم ابن الفرات أن مؤنسا يميل إلى سبكري فأنفذ وصيف كاتبه وجماعة من القواد ومحمد بن جعفر الفريابي وعول عليه في فتح فارس وكتب إلى مؤنس يأمره باستصحاب الليث معه إلى بغداد فعاد مؤنس وسار محمد بن جعفر إلى فارس وواقع سبكري على باب شيراز فانهزم سبكري إلى بم وتحصن بها وتبعه محمد بن جعفر وحصره بها فخرج إليه سبكري وحاربة مرة ثانية فهزمه محمد ونهب ماله ودخل سبكري مفازة خراسان فظفر به صاحب خراسان على ما نذكره واستولى محمد بن جعفر على فارس فاستعمل عليها قنبجا خادم الأفشين والصحيح أن فتح فارس كان سنة ثمان وتسعين

فيها وجه المتقدر القاسم بن سيما لغزو الصائفة

وحج بالناس الفضل بن عبد الملك الهاشمي

وفيها توفي عيسى النوشري في شعبان بمصر بعد موت أبي العباس بن بسطام بعشرة أيام ودفن بالبيت المقدس

واستعمل المقتدر مكانه تكين الخادم وخلع عليه منتصف شهر رمضان

وفيها توفي أبو عبد الله محمد بن سالم صاحب سهل بن عبد الله التستري

وفيها توفي الفيض بن الخضر وقيل ابن محمد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت