فهرس الكتاب

الصفحة 976 من 4996

في هذه السنة افتتحت أذربيجان وقيل سنة ثمان عشرة بعد فتح همذان والري وجرجان فنبدأ بذكر فتح هذه البلاد ثم نذكر أذربيجان بعدها

قد تقدم مسير نعيم بن مقرن إلى همذان وفتحها على يده ويد القعقاع بن عمرو فلما رجعا عنها كفر أهلها مع خسروشنوم فلما قدم عهد نعيم من عند عمر ودع حذيفة وسار يريد همذان وعاد حذيفة إلى الكوفة فخرج نعيم بن مقرن على تعبية إلى همذان فاستولى على بلادها جميعا وحاصرها فلما رأى أهلها ذلك سألوا الصلح ففعل وقبل منهم الجزية وقد قيل إن فتحها كان سنة أربع وعشرين بعد مقتل عمر بستة أشهر

فبينما نعيم بهمذان في إثني عشر ألفا من الجند كاتب الديلم وأهل الري أذربيجان إذا خرج موتا في الديلم حتى نزل بواج روذ وأقبل الزينبي أبو الفرخان في أهل الري وأقبل اسفنديار أخو رستم في أهل أذربيجان فاجتمعوا وتحصن منهم أمراء المسالح وبعثوا إلى نعيم بالخبر فاستخلف يزيد بن قيس الهمداني وخرج إليهم فاقتتلوا بواج روذ قتالا شديدا وكانت وقعة عظيمة تعدل نهاوند فانهزم الفرس هزيمة قبيحة وقتل منهم مقتلة كبيرة لا يحصون فأرسلوا إلى عمر مبشرا فأمر عمر نعيما بقصد الري وقتال من بها والمقام بها بعد فتحها

وقيل إن المغيرة بن شعبة وهو عامل على الكوفة أرسل جرير بن عبد الله إلى همذان فقاتله أهلها وأصيبت عينه بسهم فقال احتسبتها عند الله الذي زين بها وجهي ونور لي ما شاء ثم سلبنيها في سبيله ثم فتحها على مثل صلح نهاوند وغلب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت