فهرس الكتاب

الصفحة 2883 من 4996

في هذه السنة في المحرم خرج المعتمد على الله وجلس للقواد والقضاة ووجوه الناس وأعلمهم أنه خلع ابنه المفوض إلى الله جعفر من ولاية العهد وجعل ولاية العهد للمعتضد بالله أبي العباس أحمد بن الموفق وشهدوا على المفوض أنه قد تبرأ من العهد وأسقط اسمه من السكة والخطبة والطرز وغير ذلك

وخطب للمعتضد وكان يوما مشهودا فقال يحيى بن علي يهنئ المعتضد

( ليهنك عقد أنت فيه المقدم ... حباك به رب بفضلك أعلم )

( فإن كنت قد أصبحت والي عهدنا ... فأنت غدا فينا الإمام المعظم )

( ولا زال من ولاك فينا مبلغا ... مناك ومن عاداك يشجى ويرغم )

( وكان عمود الدين فيه تأود ... فعاد بهذا العهد وهو مقوم )

( وأصبح وجه الملك جذلان ضاحكا ... يضيء لنا منه الذي كان يظلم )

( فدونك فاشدد عقد ما قد حويته ... فإنك دون الناس فيه المحكم )

وفيها نودي بمدينة السلام أن لا يقعد على الطريق ولا في المسجد الجامع قاض ولا منجم ولا زاجر

وحلف الوراقون أن لا يبيعوا كتب الكلام والجدل والفلسفة

وفيها قبض على جراد كاتب أبي الصقر إسماعيل بن بلبل

وفيها انصرف أبو طلحة منصور بن مسلم من شهرزور وكانت له

فقبض عليه وعلى كاتبه عقامة وأودعا في السجن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت