فهرس الكتاب

الصفحة 648 من 4996

وفيها في شوال لسبع ليال خلون منه كانت وقعة أحد وقيل للنصف منه وكان الذي أهاجها وقعة بدر فإنه لما أصيب من المشركين من أصيب ببدر مشى عبد الله بن أبي ربيعة وعكرمة بن أبي جهل وصفوان بن أمية وغيرهم ممن أصيب آباؤهم وأبناؤهم وإخوانهم بها فكلموا أبا سفيان ومن كان له في تلك العير تجارة وسألوهم أن يعينوهم بذلك المال على حرب رسول الله ليدركوا ثأرهم منهم ففعلوا وتجهز الناس وأرسلوا أربعة نفر وهم عمرو بن العاص وهبيرة بن أبي وابن الزبعرى وأبو عزة الجمحي فساروا في العرب ليستنفروهم فجمعوا جمعا من ثقيف وكنانة وغيرهم واجتمعت قريش بأحابيشها ومن أطاعها من قبائل كنانة وتهامة ودعا جبير بن مطعم غلامه وحشي بن حرب وكان حبشيا يقدف بالحربة قلما يخطئ فقال له أخرج مع الناس فإن قتلت عم محمد بعمي طعيمة بن عدي فأنت عتيق وخرجوا معهم بالظعن لئلا يفروا وكان أبو سفيان قائد الناس فخرج بزوجته هند بنت عتبة وغيره من رؤساء قريش خرجوا بنسائهم خرج عكرمة بن أبي جهل بزوجته أم حكيم بنت الحارث بن هشام وخرج الحارث بن المغيرة بفاطمة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد وخرج صفوان بن أمية ببريرة وقيل برزة بنت مسعود الثقفية أخت عروة بن مسعود وهي أم ابنه عبد الله بن صفوان وخرج عمرو بن العاص بريطة بنت منبه بن الحجاج وهي أم ولده عبد الله بن عمرو وخرج طلحة بن أبي طلحة بسلافة بنت سعد وهي أم بنيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت