فهرس الكتاب

الصفحة 647 من 4996

بيت مظلم وسط عياله لا أدري أين هو فقلت أبا رافع قال من هذا فأهويت نحو الصوت فضربته ضربة بالسيف وأنا دهش فما أغنى عني شيئا وصاح فخرجت من البيت غير بعيد ثم دخلت عليه فقلت ما هذا الصوت قال لأمك الويل إن رجلا في البيت ضربني بالسيف قال فضربته فأثخنته فلم أقتله ثم وضعت حد السيف في بطنه حتى أخرجته من ظهره فعرفت أني قتلته فجعلت أفتح الأبواب وأخرج حتى انتهيت إلى درجة فوضعت رجلي وأنا أظن أني انتهيت إلى الأرض فوقعت في ليلة مقمرة وانكسرت ساقي فعصبتها بعمامتي وجلست عند الباب فقلت والله لا أبرح حتى أعلم أقتلته أم لا فلما صاح الديك قام الناعي فقال أنعي أبا رافع تاجر أهل الحجاز فانطلقت إلى أصحابي فقلت النجاء قد قتل الله أبا رافع فانتهيت إلى النبي فحدثته فقال ابسط رجلك فبسطتها فمسحها فكأني لم أشتكها قط قيل كان قتل أبي رافع في ذي الحجة سنة أربع من الهجرة والله أعلم

سلام بتشديد اللام وحقيق بضم الحاء المهملة وفتح القاف الأولى تصغير حق

وفيها تزوج رسول الله حفصة بنت عمر بن الخطاب في شعبان وكانت قبله تحت خنيس بضم الخاء المعجمة وبالنون المفتوحة وبالياء المعجمة باثنتين من تحت وبالسين المهملة وهو ابن حذافة السهمي فتوفي فيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت