فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 4996

لما قتل يحيى وسمع أبوه بقتله فر هاربا فدخل بستانا عند بيت المقدس فيه أشجار فأرسل الملك في طلبه فمر زكريا بالشجرة فنادته هلم إلي يا نبي الله فلما أتاها أنشقت فدخلها فانطبقت عليه وبقي في وسطها فأتى عدو الله إبليس فأخذ هدب ردائه فأخرجه من الشجرة ليصدقوه إذا أخبرهم ثم لقي الطلب فأخبرهم فقال لهم ما تريدون فقالوا نلتمس زكريا فقال إنه سحر هذه الشجرة فانشقت له فدخلها قالوا لا نصدقك قال فإن لي علامة تصدقوني بها فأراهم طرف ردائه فأخذوا الفؤوس وقطعوا الشجرة اثنتين وشقوها بالمنشار فمات زكريا فيها فسلط الله عليهم أخبث أهل الأرض فانتقم به منهم وقيل إن السبب في قتله أن إبليس جاء إلى مجالس بني إسرائيل فقذف زكريا بمريم وقال لم ما أحبلها غيره وهو الذي كان يدخل عليها فطلبوه فهرب وذكر من دخوله إلى الشجرة نحو ما تقدم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت