فهرس الكتاب

الصفحة 2452 من 4996

وتكلم بعضهم وقالوا نولي بعضنا ونخلع المأمون فكان أشدهم فيه منصور و إبراهيم ابنا المهدي

وفي هذه السنة في ذي الحجة خاض الناس في البيعة لإبراهيم بن المهدي بالخلافة وخلع المأمون ببغداد وكان سبب ما ذكرناه من إنكار الناس لولاية الحسن بن سهل والبيعة لعلي بن موسى فأظهر العباسيون بغداد أنهك قد كانوا بايعوا لإبراهيم بن المهدي لخمس بقين من ذي الحجة ووضعوا يوم الجمعة رجلا يقول إنا نريد أن ندعو للمأمون ومن بعده لإبراهيم ووضعوا من يجيبه بأننا لا نرضى إلا أن تبايعوا لإبراهيم بن المهدي بالخلافة ومن بعده لإسحاق بن موسى الهادي وتخلعوا المأمون ففعلوا ما أمروهم به فلم يصل الناس جمعة وتفرقوا وكان ذلك لليلتين بقيتا من ذي الحجة من السنة

في هذه السنة افتتح عبد الله بن خرداذبه والي طبرستان اللارز والشيزر من بلاد الديلم وافتتح جبال طبرستان فأنزل شهريار بن شروين عنها وأشخص مازيار بن قارن إلى المأمون وأسر أبا ليلى ملك الديلم

وفيها تحرك بابك الخرمي في الداويدانية أصحاب جاويدان بن سهل صاحب البذ وادعى أن روح جاويدان دخلت فيه وأخذ في العبث والفساد وتفسير جاويدان الدائم الباقي ومعنى خرم فرج وهي مقالات المجوس والرجل منهم ينكح أمه وأخته وابنته ولهذا يسمونه دين الفرج ويعتقدون مذهب التناسخ وأن الأرواح تنتقل من حيوان إلى غيره

وفي هذه السنة سادس ذي الحجة توفي أبو العباس عبد الله بن إبراهيم بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت