فهرس الكتاب

الصفحة 2801 من 4996

في هذه السنة ولى أغرتمش ما كان يتولاه تكين البخاري من أعمال الأهواز

فدخل تستر في رمضان ومعه أبا ومطر بن جامع

وقتل مطر بن جامع جعفرويه غلام علي بن أبان وجماعه معه كانوا مأسورين وساروا إلى عسكر مكرم وأتاهم الزنج هناك مع علي بن أبان فاقتتلوا فلما رأوا كثرة الزنج قطعوا الجسر وتحاجزوا ورجع علي إلى الأهواز وأقام أخوه الخليل بالمسرقان في جماعة كثيرة من الزنج

وسار أغرتمش ومن معه نحو الخليل ليعبروا إليه من قنطرة إربك

فكتب إلى أخيه علي فوافاه في النهر وأخاف أصحابه الذين خلفهم بالأهواز

فارتحلوا إلى نهر السدرة وتحارب علي وأغرتمش يومهم

ثم انصرف علي إلى الأهواز فلم يجد أصحابه الذين خلفهم بالأهواز

فوجه من يردهم من نهر السدرة فعسر عليهم ذلك فتبعهم وأقام معهم

ورجع أغرتمش فنزل عسكر مكرم واستعد علي لقتالهم

وبلغ ذلك أغرتمش ومن معه من عسكر الخليفة فساروا إليه فكمن لهم علي وقدم الخليل إلى قتالهم فاقتتلوا فكان أول النهار لأصحاب الخليفة ثم خرج عليهم الكمين فانهزموا وأسر مطر بن جامع وعدة من القواد فقتله علي بغلامه جعفرويه

وعاد إلى الأهواز وأرسل رؤوس القتلى إلى الخبيث العلوي

وكان علي وأغرتمش بعد ذلك في حروبهم على السواء

وصرف صاحب الزنج أكثر جنوده إلى علي بن أبان

فما رأى ذلك أغرتمش وادعه وجعل علي يغير على النواحي

فمن ذلك أنه أغار على قرية بيروذ فنهبها ووجه الغنائم إلى صاحبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت