فهرس الكتاب

الصفحة 1306 من 4996

وفي هذه السنة أعني سنة أربعين بويع الحسن بن علي بعد قتل أبيه وأول من بايعه قيس بن سعد الأنصاري وقال له ابسط يدك أبيعك علي كتاب الله عز وجل وسنة نبيه وقتال المحليين فقال له الحسن علي كتاب الله وسنة رسوله فإنهما يأتيان علي كل شرط فبايعه الناس وكان الحسن يشترط عليهم إنكم مطيعون تسالمون من سالمت وتحاربون من حاربت فارتابوا لذلك وقالوا ما هذا لكم بصاحب وما يريد هذا القتال

حج بالناس هذه السنة المغيرة بن شعبة وافتعل كتابا علي لسان معاوية فيقال إنه عرف بيوم التروية ونحر يوم عرفة خوفا أن يفطن لفعله وقيل فعل ذلك لأنه بلغه أن عتبة بن أبي سفيان مصبحه واليا علي الموسم فعجل الحج من أجل ذلك وفيها بويع معاوية بالخلافة ببيت المقدس وكان قبل ذلك يدعي بالأمير في بلاد الشام فلما قتل علي دعي بأمير المؤمنين هكذا قال بعضهم وقد تقدم أنه بويع بالخلافة بعد اجتماع الحكمين والله أعلم و كانت خلافة الحسن ستة أشهر

وفيها مات الأشعث بن قيس الكندي بعد قتل علي بأربعين ليلة وصلي عليه الحسن بن علي وفيها مات حسان بن ثابت وأبو رافع مولي رسول الله وهما من الصحابة وفيها مات شرحبيل بن السمط الكندي وهو من أصحاب معاوية قيل له صحبة وقيل لا صحبة له وفي أول خلافة علي مات جهجهاه الغفاري له صحبه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت