فهرس الكتاب

الصفحة 710 من 4996

وقيل بل أدركه في الطريق مرجعه من الطائف وسأله أن يرجع إلى قومه بالإسلام فقال رسول الله إنهم قاتلوك فقال أنا أحب إليهم من أبكارهم ورجا أن يوافقوه لمنزلته فيهم فلما رجع إلى الطائف صعد إلى علية له وأشرف منها عليهم وأظهر الإسلام ودعاهم إليه فرموه بالنبل من كل وجه فأصابه سهم فقتله فقيل له ما ترى في دمك فقال كرامة أكرمني الله بها وشهادة ساقها إلي ليس في إلا ما في الشهداء الذين قتلوا مع رسول الله فادفنوني معهم فلما مات دفنوه معهم وقال رسول الله فيه إن مثله في قومه كمثل صاحب يس في قومه

وفي هذه السنة في رمضان قدم وفد ثقيف على رسول الله وسبب ذلك أنهم ائتمروا بينهم ورأوا أن من يحيط بهم من العرب قد نصبوا لهم القتال وشنوا الغارات عليهم وكان أشدهم في ذلك مالك بن عوف النصري فلا يخرج منهم مال إلا نهب ولا إنسان إلا اخذ فلما رأوا عجزهم اجتمعوا وأرسلوا عبد ياليل بن عمرو بن عمير والحكم بن عمرو بن وهب وشرحبيل بن غيلان وهؤلاء من الأحلاف وأرسلوا من بني مالك عثمان بن أبي العاص وأوس بن عوف ونمير بن خرشة فخرجوا حتى قدموا على رسول الله فأنزلهم في قبة في المسجد فكان خالد بن سعيد بن العاص يمشي بينهم وبين النبي وكان رسول الله يرسل إليهم ما يأكلونه مع خالد وكانوا لا يأكلون طعاما حتى يأكل خالد منه حتى أسلموا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت