فهرس الكتاب

الصفحة 2285 من 4996

جماعة منهم علي بن يقطين وقتل أيضا يعقوب بن الفضل بن عبد الرحمن بن عباس بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب وكان سبب قتله أنه أتى به إلى المهدي فأقر بالزندقة فقال لو كان ما تقول حقا لكنت حقيقا أن لا تتعصب لمحمد ولولا محمد ما كنت أما والله لولا أني جعلت على نفسي أن لا أقتل هاشميا لقتلتك ثم قال للهادي أقسمت عليك أن وليت هذا الأمر لتقتلنه ثم حبسه

فلما مات المهدي قتله الهادي وكذلك أيضا كان عهد إليه بقتل ولد لداود بن علي بن عبد الله بن عباس كان زنديقا فمات في الحبس قبل الهادي ولما قتل يعقوب أدخل أولاده على الهادي فاقرت ابنته فاطمة أنها حبلى من أبيها فخوفت فماتت من الفزع

وفي هذه السنة ظهر الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب بالمدينة وهو المقتول بفخ عند مكة وكان سبب ذلك أن الهادي استعمل على المدنية عمر بن عبد العزيز بن عبد الله بن عمر بن الخطاب

فلما وليها أخذ أبا الزفت الحسن بن محمد بن عبد الله بن الحسن ومسلم بن جندب الشاعر الهذلي وعمر بن سلام مولى آل عمر على نبيذ لهم فأمر بهم فضربوا جميعا وجعل في أعناقهم حبال وطيف بهم في المدينة

فجاء الحسين بن علي العمري وقال له قد ضربتهم ولم يكن لك أن تضربهم لان أهل العراق لايرون به بأسا فلم تطوف بهم فأمر بهم فردوا وحبسهم

ثم أن الحسين بن عل ويحيى بن عبد الله بن الحسن كفلا الحسن بن محمد فأخرجه العمري من الحبس وكان قد ضمن بعض آل أبي طالب بعضا وكانوا يعرضون فغاب الحسن بن محمد عن العرض يومين فأحضر الحسين بن علي ويحيى بن عبد الله وسألهما عنه وأغلظ لهما فحلف له يحيى أنه لا ينام يأتيه أو يدق عليه باب داره حتى يعلم أنه جاءه به

فلما خرجا قال له الحسين سبحان الله ما دعاك إلى هذا ومن أين تجد حسنا حلفت له بشيء لا تقدر عليه فقال والله لا نمت حتى أضرب عليه باب داره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت