فهرس الكتاب

الصفحة 2876 من 4996

فيها كانت الحرب ببغداد بين أصحاب وصيف الخادم والبربر وأصحاب موسى ابن أخت مفلح أربعة أيام من المحرم ثم اصطلحوا وقد قتل بينهم جماعة

ثم وقع بالجانب الشرقي وقعة بين النصريين وأصحاب يونس قتل فيها رجل ثم انصرفوا

وفيها توفي أبو أحمد الموفق بالله بن المتوكل

وكان قد مرض في بلاد الجبل فانصرف وقد اشتد به وجع النقرس فلم يقدر على الركوب فعمل له سرير عليه قبة فكان يقعد عليه وخادم له يبرد رجله بالأشياء الباردة حتى أنه يضع عليها الثلج

ثم صارت على برجله داء الفيل وهو ورم عظيم يكون في الساق يسيل منه ماء وكان يحمل سريره أربعون رجلا بالنوبة فقال لهم يوما قد ضجرتم من حملي بودي أن أكون كواحد منكم أحمل على رأسي وأكل وأنا في عافية

وقال في مرضه أطبق ديواني على مائة ألف مرتزق ما أصبح فيهم أسوأ حالا مني فوصل إلى دار لليلتين خلتا من صفر وشاع موته بعد إنصراف أبي الصقر من داره وكان تقدم بحفظ أبي العباس فأغلقت عليه أبواب دون أبواب وقوي الإرجاف بموته وكان قد اعترته غشية

فوجه أبو الصقر إلى المدائن فحمل منها المعتمد وأولاده فجيء بهم إلى داره ولم يسر أبو الصقر إلى دار الموفق فلما رأى غلمان الموفق المائلون إلى أبي العباس والؤساء من غلمان أبي العباس ما نزل بالموفق كسروا الأقفال والأبواب المغلقة على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت