فهرس الكتاب

الصفحة 974 من 4996

من عنده فقاتلهم وقتل النعمان ووقع ذو الحاجبين عن دابته فانشقت بطنه وانهزم أصحابه

قال معقل فأتيت النعمان وهو صريع فجعلت عليه علما فلما انهزم المشركون أتيته ومعي أداوة فيها ماء فغسلت عن وجهه التراب فقال ما فعل الناس فقلت فتح الله عليهم قال الحمد لله ومات هكذا في الرواية والصحيح أن النعمان قتل بنهاوند وافتتح أبو موسى قم وقاشان

وفيها ولى عمر عمار بن ياسر على الكوفة وابن مسعود على بيت المال وعثمان ذي النورين على مساحة الأرض فشكا أهل الكوفة عمارا فاستعفى عمار عمر بن الخطاب فولى عمر جبير بن مطعم الكوفة وقال له لا تذكره لأحد فسمع المغيرة بن شعبة أن عمر خلا بجبير فأرسل امرأته إلى امرأة جبير بن مطعم لتعرض عليها طعام السفر ففعلت فقالت نعم ما حييتني به فلما علم المغيرة جاء إلى عمر فقال له بارك الله لك فيمن وليت وأخبره الخبر فعزله وولى المغيرة بن شعبة الكوفة فلم يزل عليها حتى مات عمر

وقيل إن عمارا عزل سنة اثنتين وعشرين وولى بعده أبو موسى وسيرد ذكره أن شاء الله تعالى

قيل وفيها بعث عمرو بن العاص عقبة بن نافع الفهري فافتتح زويلة صلحا وما بين برقة وزويلة سلم للمسلمين وقيل سنة عشرين

وكان الأمراء في هذه السنة عمير بن سعد على دمشق وحوران وحمص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت