فهرس الكتاب

الصفحة 250 من 4996

قال ابن الكلبي لما مات بختنصر انضم الذين أسكنهم الحيرة من العرب إلى أهل الأنبار وبقيت الحيرة خرابا دهرا طويلا بالأنبار لا يطلع عليهم قادم من العرب فلما كثر أولاد معد بن عدنان ومن كان معهم من قبائل العرب ومزقتهم الحروب خرجوا يطلبون الريف فيما يليهم من اليمن ومشارف الشام وأفلت منهم قبائل حتى نزلوا بالبحرين وبها جماعة من الأزد وكان الذين أقبلوا من تهامة مالك وعمرو ابنا فهم بن تيم بن أسد بن وبرة بن قضاعة ومالك بن زهير بن عمرو بن فهم في جماعة من قومهم والحيقاد بن الحنق بن عمير بن قبيص بن معد بن عدنان في قبيص كلها ولحق بهم غطفان بن عمرو بن الطمثان بن عوذ مناة بن يقدم بن أفصى بن دعمي بن إياد بن نزار بن معد بن عدنان وغيره من إياد فاجتمع بالبحرين قبائل من العرب وتحالفوا على التنوخ وهو المقام وتعاقدوا على التناصر والتساعد فصاروا يدا واحدة وضم اسم (تنوخ) وتنخ عليهم بطون من نمارة بن لخم

ودعا مالك بن زهير جذيمة الأبرش بن مالك بن فهم بن غانم بن أوس الأزدي إلى التنوخ معه وزوجه أخته لميس فتنخ جذيمة وكان اجتماعهم أيام ملوك الطوائف وإنما سموا ملوك الطوائف لأن كل ملك منهم كان ملكه على طائفة قليلة من الأرض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت