فهرس الكتاب

الصفحة 2987 من 4996

ليحمده الناس ويذموني وأمر بها فأجيزت وقال الخاقاني لولده يا بني هذه ليست خطى ولكنه أنفذها إلي وقد عرف الصحيح من السقيم ولكنه أراد أن يأخذ الشوك بأيدينا ويبغضنا إلى الناس وقد عكست مقصوده

وفي هذه السنة أنفذ الأمير أبو نصر أحمد بن إسماعيل الساماني عسكرا إلى سجستان ليفتحها ثانية وكانت قد عصت عليه وخالف من بها

وسبب ذلك أن محمد بن هرمز المعروف بالمولى الصندلي كان خارجي المذهب وكان قد أقام ببخارى وهو من أهل سجستان وكان شيخا كبيرا

فجاء يوما إلى الحسين بن علي بن محمد العارض يطلب رزقه فقال له علي إن الأصلح لمثلك من الشيوخ أن يلزم رباطا يعبد الله فيه حتى يوافيه أجله فغاظه ذلك

فانصرف إلى سجستان والوالي عليها منصور بن إسحاق فاستمال جماعة من الخوارج ودعا إلى الصفار وبايع في السر لعمرو بن يعقوب بن محمد بن عمرو بن الليث

وكان رئيسهم محمد بن العباس المعروف بابن الحفار وكان شديد القوة فخرجوا وقبضوا على منصور بن إسحاق أميرهم وحبسوه في سجن أرك وخطبوا لعمرو بن يعقوب وسلموا إليه سجستان فلما بلغ الخبر إلى الأمير أحمد بن إسماعيل سير الجيوش مع الحسين بن علي مرة ثانية إلى زرنج في سنة ثلاثمائة فحصرها تسعة أشهر فصعد يوما محمد بن هرمز الصندلي إلى السور وقال ما حاجتكم إلى أذى شيخ لا يصلح إلا للزوم رابط يذكرهم بما قاله العارض ببخارى

واتفق أن الصندلي مات فاستأمن عمرو بن يعقوب الصفار

وابن الحفار إلى الحسين بن علي وأطلقوا عن منصور بن إسحاق وكان الحسين بن علي يكرم ابن الحفار ويقربه فواطأ ابن الحفار جماعة على الفتك بالحسين فعلم الحسين ذلك

وكان ابن الحفار يدخل على الحسين لا يحجب عنه فدخل إليه يوما

وهو مشتمل على سيف فأمر الحسين بالقبض عليه وأخذه معه إلى بخارى

ولما انتهى خبر فتح سجستان إلى الأمير أحمد استعمل عليها سيمجور الدواتي وأمر الحسين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت