فهرس الكتاب

الصفحة 351 من 4996

قال هشام أرسل وهرز بأموال وطرف من اليمن إلى كسرى فلما كانت ببلاد تميم دعا صعصعة بن ناجية المجاشعي جد الفرزدق الشاعر بني تميم إلى الوثوب عليها فأبوا فقال كأني ببني بكر بن وائل وقد انتهبوا فاستعانوا بها على حربكم فلما سمعوا ذلك وثبوا عليها وأخذوها وأخذ رجل من بني صليت يقال له النطف خرجا فيه جوهر فكان يقال أصاب كنزا النطف فصار مثلا وصار أصحاب العير إلى هوذة بن علي الحنفي باليمامة فكساهم وحملهم وصار معهم حتى دخل على كسرى فأعجب به ودعا بعقد من در فعقد على رأسه فمن ثم سمي هوذة ذا التاج وسأله كسرى عن تميم هل من قومه أو بينه وبينهم سلم فقال لا بيننا إلا الموت قال قد أدركت ثأرك وأراد إرسال الجنود إلى تميم فقيل له إن ماءهم قليل وبلادهم بلاد سوء وأشير عليه أن يرسل إلى عامله بالبحرين وهو أزاد فيروز بن جشيش الذي سمته العرب المكعبر وإنما سمي بذلك لأنه كان يقطع الأيدي والأرجل فأمره بقتل بني تميم ففعل ووجه إليه رسولا ودعا هوذة وجدد له كرامة وصلة وأمره بالمسير مع رسوله فأقبل إلى المكعبر أيام اللقاط وكانت تميم تصير إلى هجر للميرة واللقاط فأمر المكعبر مناديا ينادي ليحضر من كان ها هنا بني تميم فإن الملك قد أمر لهم بميرة وطعام فحضروا ودخلوا على المشقر وهو حصن فلما دخلوا قتل المكعبر رجالهم واستبقى غلمانهم وقتل يومئذ قعنب الرياحي وكان فارس يربوع وجعل الغلمان في السفن وعبر بهم إلى فارس قال هبيرة بن حدير العدوي رجع إلينا بعد ما فتحت اصطخر عدة منهم وشد رجل من بني تميم يقال له عبيد بن وهب على سلسلة الباب فقطعها وخرج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت