فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 4996

بازند يعني التفسير وفيه علوم مختلفة كالرياضات وأحكام النجوم والطب وغير ذلك من أخبار القرون الماضية وكتب الأنبياء وفي كتابه تمسكوا بما جئتكم به إلى أن يجيئكم صاحب الجمل الأحمر يعني محمدا وذلك على رأس ألف سنة وستمائة سنة وبسبب ذلك وقعت البغضاء بين المجوس والعرب ثم يذكر عند أخبار سابور ذي الأكتاف أن من جملة الأسباب الموجبة لغزوة العرب هذا القول والله أعلم

ثم إن بشتاسب أحضر رزادشت وهو ببلخ فلما قدم عليه شرع له دينه فأعجبه واتبعه وقهر الناس على اتباعه وقتل منهم خلقا كثيرا حتى قبلوه ودانوا به

وأما المجوس فيزعمون أن أصله من أذربيجان وأنه نزل على الملك من سقف إيوانه وبيده كبة من نار يلعب بها ولا تحرقه وكل من أخذها من يده لم تحرقه وانه اتبعه الملك ودان بدينه وبنى بيوت النيران في البلاد وأشعل من تلك النار في بيوت النار فيزعمون أن النيران التي في بيوتهم عبادتهم من تلك إلى الآن

وكذبوا فإن النار التي للمجوس طفئت في جميع البيوت لما بعث الله محمدا على ما نذكره إن شاء الله تعالى

وكان ظهور زرادشت بعد مضي ثلاثين سنة من ملك بشتاسب وأتاه بكتاب زعم أنه وحي من الله تعالى وكتب في جلده اثني عشر ألف بقرة حفرا ونقشا بالذهب فجعله بشتاسب في موضع باصطخر ومنع من تعليمه العامة وكان بشتاسب وآباؤه قبله يدينون الصابئة وسيرد باقي أخباره

قد اختلف العلماء في الوقت الذي أرسل فيه بختنصر على بني إسرائيل فقيل كان في عهد أرميا النبي ودانيال وحنانيا وعزاريا وميشائيل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت