فهرس الكتاب

الصفحة 214 من 4996

وقد اختلف العلماء في الملك الذي كان بسواد العراق بعد الإسكندر وعدد ملوك الطوائف الذين ملكوا إقليم بابل فقال هشام بن الكلبي وغيره ملك بعد الإسكندر بلاقس سلبقيس ثم انطيخس وهو الذي بنى مدينة أنطاكية وكان في أيدي هؤلاء الملوك سواد الكوفة أربعا وخمسين سنة وكانوا يتطرقون الجبال وناحية الأهواز وفارس

ثم خرج رجل يقال له أشك وهو من ولد دارا الأكبر وكان مولده ومنشأه بالري فجمع جمعا كبيرا وسار يريد أنطيخس وزحف إليه أنطيخس والتقيا ببلاد الموصل فقتل أنطيخس وملك أشك السواد وصار بيده من الموصل إلى الري وأصبهان وعظمته سائر ملوك الطوائف لسنه وشرفه وفعله وبدأوا به في كتبهم وسموه ملكا من غير أن يعزل أحدا منهم ثم ملك بعده ابنه سابور بن أشك

ثم ملك بعد سابور جوذرزاشكان وهو الذي غزا بني إسرائيل في المرة الثانية وسبب تسليط الله إياه عليهم قتلهم يحيى بن زكريا فأكثر فيهم القتل فلم يعد لهم جماعة كجماعتهم الأولى ورفع الله منهم النبوة وأنزل بهم الذل

وقيل إن الذي غزا بني إسرائيل طيطوس بن اسفيانوس ملك الروم فقتلهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت