فجهدنا بكل الجهد أن ننال من عسكره شيئا فما تهيا ولقد حصرني وما في رأسي شعرة بيضاء فخرجت إليه وما في رأسي شعرة سوداء
قيل وأرسل ابن هبيرة إلى المنصور وهو محاصره يدعو إلى المبارزة فكتب إليه انك متعد طورك جار في عنان غيك يعدك الله ما هو مصدقه ويمينك الشيطان ما هو مكذبه ويقرب ما الله مباعده فرويدا يتم الكتاب اجله وقد ضربت مثلي ومثلك
بلغني أن أسدا لقي خنزيرا فقال له الخنزير قاتلني فقال الأسد إنما أنت خنزير ولست بكفء لي ولا نظير ومتى قاتلتك فقتلتك قيل لي قتل خنزيرا فلا اعتقد فخرا ولا ذكرا وان نالني منك شيئا كان سبة علي فقال الخنزير أن لم تفعل أعلمت السباع انك نكلت عني فقال الأسد احتمال عار كذبك علي ايسر من لطخ شرابي بدمك
قيل وكان المنصور أول من عمل الخيش فان الأكاسرة كانوا يطينون كل يوم بيتا يسكنونه في الصيف وكذلك بنو أمية قيل واتي برجل من بني امية فقال اني أسألك عن أشياء فاصدقني ولك الأمان قال نعم قال من أين أتى بنو أمية حتى انتشر أمرهم قال من تضييع الأخبار قال فأي الأموال وجدوها انفع قال الجوهر قال فعند من وحدوا الوفاء قال عند مواليهم فأراد المنصور أن يستعين في الأخبار بأهل بيته فقال أضع منهم فاستعان بمواليه