فهرس الكتاب

الصفحة 2247 من 4996

قلت نعم فرددها حتى ظننت انه سيعنيني ثم قال أنت ايسر العرب أربع مغزل يدرن في بيتك

قيل رفع غلام لأبي عطاء الخراساني انه له عشرة آلاف درهم فأخذها منه وقال هذا مالي قال من أين يكون مالك ووالله ما وليتك عملا قط ولا بيني وبينك رحم ولا قرابة قال بلى كنت تزوجت أمرأة لعيينة بن موسى بن كعب فورثتك مالأ وكان قد عصى بالسند واخذ مالي وهو وال على السند فهذا المال من ذاك وقيل لجعفر الصادق أن المنصور يكثر من لبس جبو هروية وانه يرقع قميصه فقال جعفر الحمد لله الذي لطف به حتى ابتلاه بفقر نفسه في ملكه قيل وكان المنصور إذا عزل عاملا اخذ ماله وتركه في بيت مال مفرد سماه بيت مال المظالم وكتب عليه اسم صاحبه وقال للمهدي قد هيأت لك شيئا فإذا أنا مت فادع من أخذت ماله فاردده عليه فانك تستحمد بذلك إليهم والى العامة ففعل المهدي ذلك

وله في ضد ذلك أشياء كثيرة قيل وذكر زيد مولى عيسى بن نهيك قال دعاني المنصور بعد موت مولاي فسألني كم خلف من مال قلت ألف دينار وأنفقته أمرأته في مأتمه قال كم خلف من البنات قلت ستا فاطرق مليا ثم رفع رأسه وقال اغد إلى المهدي فغدوت إليه فأعطاني مائة ألف وثمانين ألف دينار لكل واحدة منهن ثلاثون ألفا ثم دعاني المنصور فقال عد علي باكفائهن حتى أزوجهن ففعلت فزوجهن وأمر أن تحمل اليهن صدقاتهن من ماله لكل واحدة منهن ثلاثون ألف درهم وأمرني أن اشتري بمالهن ضياعا لهن يكون معاشهن منها

قيل وفرق المنصور على جماعة من أهل بيته في يوم واحد عشرة آلاف ألف درهم وأمر لجماعة من أعمامه منهم سليمان وعيسى وصالح واسماعيل لكل رجل منهم بألف ألف وهو أول من وصل بها وله في ذلك أخبار كثيرة وأما غير ذلك قال يزيد بن عمر بن هبيرة ما رأيت رجلا قط في حرب ولا سمعت به في سلم أنكر ولا امكر تيقظا من المنصور لقد حصرني تسعة اشهر ومعي فرسان العرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت