فهرس الكتاب

الصفحة 376 من 4996

ثم ملك بعدها رجل يقال له خشنشبندة من بني عم أبرويز الأبعدين وكان ملكه أقل من شهر وقتله الجند لأنهم أنكروا سيرته

لما قتل خشنشبنده ملكت الفرس أرزميدخت ابنة أبرويز وكانت من أجمل النساء وكان عظيم الفرس يومئذ فرخهر من أصبهند خرسان فأرسل إليها يختطبها فقالت إن التزوج للملكة غير جائز وغرضك قضاء حاجتك مني فصر إلى وقت كذا ففعل وسار إليها تلك الليلة فتقتدمت إلى صاحب حرسها أن يقتله فقتله وطرح في رحبة دار المملكة فلما أصبحوا رأوه قتيلا فغيبوه وكان ابنه رستم وهو الذي قاتل المسلمين بالقادسية خليفة أبيه بخراسان فسار في عسكر حتى نزل بالمدائن وسمل عيني أرزميدخت وقتلها وقيل بل سمت وكان ملكها ستة أشهر

قيل ثم أتى رجل يقال له كسرى بن مهرجسنس من عقب أردشير بن بابك كان ينزل الأهواز فملكه العظماء ولبس التاج وقتل بعد أيام وقيل إن الذي ملك بعد أرزميدخت خرزادخسرو من ولد أبرويز وأمه كردية أخت بسطام قيل وجد بحصن الحجارة بقرب نصيبين فمكث أياما يسيرة ثم خلعوه وقتلوه وكان ملكه ستة أشهر وقال الذين قالوا ملك كسرى بن مهرجسنس أنه لما طلب عظماء الفرس من له نسب ببيت المملكة ولو من النساء فأتوا برجل كان يسكن ميسان يقال له فيروز بن مهران جسنس ويسمى أيضا جسنسنده أمه صهار بخت ابنة بزدانزان بن أنوشروان فملكوه وكان ضخم الرأس فلما توج قال ما أضيق هذا التاج فتطيروا من كلامه فقتلوه في الحال وقيل كان قتله بعد أيام

ثم إن الفرس اضطرب أمرهم ودخل المسلمون بلادهم فطلبوا أحدا من بيت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت