فهرس الكتاب

الصفحة 377 من 4996

المملكة ليملكوه ويقاتلوا بين يديه ويحفظوا بلادهم فظفروا بيزدجرد بن شهربار بن أبرويز باصطخر فأخذوه وساروا به إلى المدائن فملكوه واستقر في الملك غير أن ملكه كان كالخيال عند ملك أهل بيته وكان الوزراء والعظماء يدبرون ملكه لحداثة سنة وضعف أمر مملكتة فارس واجترأ عليهم الأعداء وتطرقوا بلادهم وغزت العرب بلاده بعد أن مضى من ملكه سنتان وكان عمره كله إلى أن قتل ثمانيا وعشرين سنة وبقي من أخباره ما نذكره إن شاء الله تعالى في موضعه من فتوح المسلمين

هذا آخر ملوكم الفرس ونذكر بعده التواريخ الإسلامية على سياقة سني الهجرة ونقدم قبل ذلك الأيام المشهورة للعرب في الجاهلية ثم نأتي بعدها بالحوادث الإسلامية إن شاء الله تعالى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت