فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 4996

وقيل إنها كانت بقرية الجبابرة من أرض كنعان وقيل عاشت هاجر بعد سارة مدة والصحيح أن هاجر توفيت قبل سارة كما ذكرنا في مسير إبراهيم إلى مكة وهو الصحيح إن شاء الله تعالى

فلما ماتت سارة تزوج بعدها قطورا ابنة يقطن امرأة من الكنعانيين فولدت له ستة نفر يقشان وزمران ومدين ومدان ونشق وسوح وكان جميع أولاد إبراهيم مع إسماعيل وإسحاق وثمانية نفر وكان إسماعيل بكره وقيل في عدد أولاده غير ذلك فالبربر من ولد يقشان وأهل مدين قوم شعيب من ولد مدين وقيل تزوج بعد قطورا امرأة أخرى اسمها حجون ابنة أهير

قيل لما أراد الله قبض روح إبراهيم أرسل إليه ملك الموت في صورة شيخ هرم فرآه إبراهيم وهو يطعم الناس وهو شيخ كبير في الحر فبعث إليه بحمار فركبه حتى أتاه فجعل الشيخ يأخذ اللقمة يريد أن يدخلها فاه فيدخلها في عينه وأذنه ثم يدخلها فاه فإذا دخلت جوفه خرجت من دبره وكان إبراهيم سأل ربه أن لا يقبض روحه حتى يكون هو الذي يسأله الموت فقال يا شيخ مالم تصنع هذا قال يا إبراهيم الكبر قال ابن كم أنت فزاد على عمر إبراهيم ستين فقال إبراهيم إنما بيني وبين أن أصير هكذا سنتان اللهم اقبضني إليك فقام الشيخ وقبض روحه ومات وهو ابن مائتي سنة وقيل مائة وخمس وسبعين سنة

وهذا عندي فه نظر لان إبراهيم لا يخلو أن يكون قد رأى من هو أكبر منه بسنتين أو أكثر من ذلك فإن من عاش مائتي سنة كيف لا يرى من هو أكبر منه بهذا القدر القريب ولكن هكذا روي ثم إنه قد بلغه عمر نوح ولم يصبه شيء مما رأى بذلك الرجل

$ صحف إبراهيم $

وروى أبو ذر عن النبي أنه قال وأنزل الله على عشر صحائف قال قلت يا رسول الله فما كانت صحف إبراهيم قال كانت أمثالا كلها أيها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت