فهرس الكتاب

الصفحة 2191 من 4996

فيأخذه فلم يقل شيئا وسنذكر كيفية بنائها في سنة ست وأرعبني إن شاء الله

فيها كان ظهور إبراهيم بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب وهو أخو محمد المقدم ذكره وكان قبل ظهوره قد طلب أشد الطلب فحكت جارية له انه لم تقرهم أرض خمس سنين مرة بفارس ومرة بكرمان ومرة بالجبل ومرة بالحجاز ومرة باليمن ومرة بالشام ثم انه قدم الموصل وقدمها المنصور في طلبه فحكة إبراهيم قال اضطرني الطلب بالموصل حتى جلست على مائدة المنصور ثم خرجت وق كف الطلب وكان قوم من أهل العسكر يتشيعون فكتبوا إلى إبراهيم يسألونه القدوم إليهم ليثبوا بالمنصور فقدم عسكر أبي جعفر وهو بغبغداد وقد خطها وكأنت له مرآة ينظر فيها فيرى عدوه من صديقه فنظر فيها فقال يا مسيب قد رأيت إبراهيم في عسكري وما في الأرض أعدى لي منه فانظر أي رجل يكون ثم ان المنصور أمر ببناء قنطرة الصراة العتيقة فخرج إبراهيم ينظر إليها مع الناس فوقعت عليه عين المنصور فجلس إبراهيم وذهب في الناس فاتى قاميا فلجأ إليه فأصعده غرفة له وجد المنصور في طلبه وضع الرصد بكل مكان فنشب إبراهيم مكانه فقال له صاحبه سفيان بن حيان القمي قد نزل بنا ما ترى ولا بد من المخاطرة قال فأنت وذاك فاقبل سفيان إلى الربيع فسأله الاذن على المنصور فادخله عليه فلما رآه شتمه فقال يا أمير المؤمنين أنا أهل لما تقول غير أني أتيتك تائبا ولك عندي كل ما تحب وأنا آتيك بابراهيم بن عبد الله إني قد بلوتهم فلم أجد فيهم خيرا فاكتب لي جوازا ولغلام معي يحملني على البريد ووجه معي جندا فكتب له جوازا ودفع إليه جندا وقال هذه ألف دينار فاستعن بها قال لا حاجة لي فيها وأخذ منها ثلاثمائة دينار وأقبل الجند معه فدخل البيت وعلى إبراهيم جبة صوف وقباء كأقبية الغلمان فصاح به فوثب وجعل يأمره وينهاه وسار على البريد وقيل لم يركب البريد وسار حتى قدن المدائن فمنعه صاحب القنطرة بها فدفع جوازه إليه فلما جازها قال له الموكل بالقنطرة ما هذا غلام وإنه لابراهيم بن عبد الله إذهب راشدا فأطلقهما فركبا سفينة حتى قدما البصرة فجعل يأتي بالجند

الدار لها بابنا فيقعد البعض منهم على أحد البابين ويقول لا تبرحوا حتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت