فهرس الكتاب

الصفحة 2945 من 4996

محمد بن إسحاق بن كنداج وضم إليه من الأعراب بني شيبان وغيرهم وأكثر من ألفي رجل وأعطاهم الأرزاق

ورحل زكرويه من مكانه إلى نهر المثنية لنتن القتلى

وفيها في ربيع الآخر قدم إلى بغداد قائد من أصحاب طاهر بن محمد بن عمرو بن الليث مستأمنا يعرف بأبي قابوس

وسبب ذلك أن طاهرا تشاغل باللهو والصيد

ومضى إلى سجستان للصيد والتنزه فغلب على الأمر بفارس الليث بن علي بن الليث وسبكري مولى عمرو بن الليث فوقع بينهما وبين هذا القائد تباعد ففارقهم ووصل إلى بغداد فخلع عليه الخليفة وأحسن إليه

فكتب طاهر بن محمد يسأل رد أبي قابوس ويذكر أنه جبى المال وأخذه ويقول له إما أن ترد إليه أو تحتسب له بما ذهب معه من المال

من جملة القرار الذي عليه فلم يجبه الخليفة إلى ذلك

وفيها صارت الداعية التي للقرمطة باليمن إلى مدينة صنعاء فحاربه أهلها فظفر بهم وقتلهم فلم يفلت إلا اليسير وتغلب على سائر مدن اليمن ثم اجتمع أهل صنعاء وغيرها فحاربوا الداعية فهزموه فانحاز إلى موضع من نواحي اليمن

وبلغ الخبر الخليفة فخلع على المظفر بن حاج في شوال وسيره إلى عمله باليمن وأقام بها إلى أن مات

وفيها أغارت الروم على قورس من أعمال حلب فقاتلهم أهلها قتالا شديدا ثم انهزموا وقتلوا أكثرهم وقتلوا رؤساء بني تميم

ودخل الروم قورس فأحرقوا جامعها وساقوا من بقي من أهلها

وفيها افتتح إسماعيل بن أحمد الساماني ملك ما وراء النهر مواضع من بلاد الترك ومن بلاد الديلم

وحج بالناس محمد بن عبد الملك الهاشمي

وفيها توفي نصر بن أحمد الحافظ في رمضان وأبو العباس عبد الله بن محمد الشاشي الشاعر الكاتب الأنباري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت