فهرس الكتاب

الصفحة 978 من 4996

مدينتهم من مدخل لا يشعرون به وناهدهم أنت فإنهم إذا خرجنا عليهم لن يثبتوا لك فبعث معه نعيم خيلا من الليل عليهم ابن أخيه المنذر بن عمرو فأدخلهم الزينبي المدينة ولا يشعر القوم وبيتهم نعيم بياتا فشغلهم عن مدينتهم فاقتتلوا وصبروا له حتى سمعوا التكبير من وراءهم فانهزموا فقتلوا مقتلة عدوا بالقصب فيها وأفاء الله على المسلمين بالري نحوا من في المدائن وصالحه الزينبي على الري ومرزبه عليهم نعيم فلم يزل شرف الري في أهل الزينبي الأكبر ومنهم شهرام وفرخام وسقط آل بهرام وأخرب نعيم مدينتهم وهي التي يقال لها العتيقة وأمر الزينبي فبنى مدينة الري الحدثي وكتب نعيم إلى عمر بالفتح وأنفذ الأخماس وكان البشير المضارب العجلي وراسله المصمغان في الصلح على شيء يفتدي به منه على دنباوند فأجابه إلى ذلك وقد قيل إن فتح الري كان على يد قرظة بن كعب وقيل كان فتحها سنة إحدى وعشرين وقيل غير ذلك والله أعلم

لما أرسل نعيم إلى عمر بالبشارة وأخماس الري كتب إليه عمر يأمره بإرسال أخيه سويد بن مقرن ومعه هند بن عمرو الجملي وغيره إلى قومس فسار سويد نحو قومس فلم يقم له أحد فأخذها سلما وعسكر بها وكاتبه الذين لجأوا إلى طبرستان منهم والذين أخذوا المفاوز فأجابهم إلى الصلح والجزية وكتب لهم بذلك ثم سار سويد إلى جرجان فعسكر بها ببسطام وكتب إلى ملك جرجان وهو زرنان صول وكاتبه زرنان صول وصالحه على جرجان على الجزية وكفاية حرب جرجان وأن يعينه سويد إن غلب فأجابه سويد إلى ذلك وتلقاه زرنان صول قبل دخوله جرجان فدخل معه وعسكر بها حتى جبي الخراج وسمى فروجها فسدها بترك دهستان ورفع الجزية عمن قام بمنعها وأخذها من الباقين وقيل كان فتحها سنة ثمان عشرة وقيل سنة ثلاثين زمن عثمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت