فهرس الكتاب

الصفحة 2803 من 4996

يخطب له على منابر بلاده

وأعلما محمدا ذلك فأجابهما إلى كل ما طلبا وجعل يراوغ في الدعاء له على المنابر

ثم أن عليا استد لمتوث وسار إليها فلم يظفر بها لحصانتها وكثرة من يدافع عنها من أهلها

فرجع خائبا وعمل السلاليم والآلات التي يصعد بها إلى السور

واستعد لقصدها فعرف ذلك مسرور البلخي وهو يومئذ بكور الأهواز فلما سار علي إليها سار إليه مسرور فوافاه قبل المغرب وهو نازل عليها

فلما عاين الزنج أوائل خيل مسرور انهزموا أقبح هزيمة وتركوا جميع ما كانوا أعدوه وقتل منهم خلق كثير وانصرف علي مهزوما فلم يلبث إلا أن يسيرا حتى أتته الأخبار باقبال الموفق

ولم يكن لعلي بعد متوث وقعة حتى فتحت سوق الخميس وطهثا على الموفق

فكتب إليه صاحبه بالعودة إليه ويستحثه حثا شديدا

في هذه السنة ولي عمرو بن الليث عبيد الله بن عبد الله بن طاهر خلافته على الشرطة ببغداد وسر من رأى في صفر

وخلع عليه الموفق وعمرو بن الليث

وفيها في صفر غلب اساتكين على الشرطة وهي الآن من أعمال سجستان وعلى الري وأخرج منها حظلخجور العامل عليها

ثم مضى إلى قزوين وعليها أخو كيغلغ فصالحه ودخل اساتكين قزوين ثم رجع إلى الري

وفيها وردت سرية من سرايا الروم إلى تل يسهى من ديار ربيعة فأسرت نحو من مائتين وخمسين إنسانا ومثلت بالمسلمين فنقر إليهم أهل الموصل ونصيبين فرجعت الروم

وفيها مات أبو الساج بجنديسابور منصرفا من عسكر عمرو بن الليث إلى بغداد ومات قبله سليمان بن عبد الله بن طاهر

وولى عمرو بن الليث فيها أحمد بن عبد العزيز بن أبي دلف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت