فهرس الكتاب

الصفحة 937 من 4996

وفي هذه السنة فتحت الأهواز ومناذر ونهر تيري وقيل سنة عشرين وكان السبب في هذا الفتح أنه لما انهزم الهرمزان يوم القادسية وهو أحد البيوتات السبعة في أهل فارس وكانت أمته منهم مهلاجان قذق وكور الأهواز فلما انهزم قصد خوزستان فملكها وقاتل بها من أرادهم فكان الهرمزان يغير على أهل ميسان ودستميسان من وجهين من مناذر ونهر تيري

فاستمد عتبة بن غزوان سعدا فأمده بنعيم بن مقرن ونعيم بن مسعود وأمرهما أن يأتيا أعلى ميسان ودستميسان حتى يكونا بينهم وبين نهر تيري ووجه عتبة بن غزوان سلمى بن القين وحرملة بن مريطة وكانا من المهاجرين مع رسول الله وهما من بني العدوية من بني حنظلة فنزلا على حدود أرض ميسان ودستميسان بينهم وبين مناذر ودعوا بني العم فخرج إليهم غالب الوائلي وكليب بن وائل الكليبي فتركا نعيما وأتيا سلمى وحرملة وقالا أنتما من العشيرة وليس لكما مترك فإذا كان يوم كذا وكذا فانهدوا للهرمزان فإن أحدنا يثور بمناذر والآخر بنهر تيري فنقتل المقاتلة ثم يكون وجهنا إليكم فليس دون الهرمزان شيء إن شاء الله ورجعا وقد استجابا واستجاب قومهما بنو العم بن مالك وكانوا ينزلون خوزستان قبل الإسلام فأهل البلاد يأمنونهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت