فهرس الكتاب

الصفحة 3440 من 4996

في هذه السنة ورد إسحاق وجعفر الهجريان في جمع كثير وهما من الستة القرامطة الذين يلقبون بالسادة فملكا الكوفة وخطبا لشرف الدولة فانزعج الناس لذلك لما في النفوس من هيبتهم وباسهم وكان لهم من الهيبة ما ان عضد الدولة وبختيار اقطعاهم الكثير وكان نائبهم ببغداد الذي يعرف بأبي بكر بن شاهويه يتحكم تحكم الوزارء فقبض عليه صمصام الدولة فلم ورد القرامطة الكوفة كتب إليهما صمصام الدولة يتلطفهما ويسالهما عن سبب حركتهما فذكرا ان قبض نائبهم هو السبب في قصدهم بلاده وبثا أصحابهما وجبيا المال ووصل أبو قيس الحسن بن النذر إلى الجامعين وهو من اكابرهم فأرسل صمصام الدولة العساكر ومعهم العرب فعبروا الفرات إليه وقاتلوه فانهزم عنهم واسرى أبو قيس وجماعة من قوادهم فقتلوا فعاد القرامطة وسيروا جيشا اخر في عدد كثير وعدة فالتقوا هم وعسأمر صمصام الدولة بالجامعين أيضا فاجلت الوقعة عن هزيمة القرامطة وقتل مقدمهم وغيره واسر جماعة ونهب سوادهم فلما بلغ المنهزمون إلى الكوفة رحل القرامطة وتبعهم العسكر إلى القادسية فلم يدركوهم وزال من حينئذ ناموسهم

قي هذه السنة افرج صمصام الدولة عن ورد الرومي وقد تقدم ذكر حبسه فلما كان الان افرج واطلقه وشرط عليها اطلاق عدد كثير من اسارى المسلمين وان يسلم إليه سبعة حصون من بلد الروم برساتيقها وان لا يقصد بلاد الاسلام لا هو ولا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت