فهرس الكتاب

الصفحة 290 من 4996

واختلف في سني ملكه فقيل ثماني عشرة سنة وقيل سبع عشرة سنة والله أعلم

فلما عقد التاج على رأسه دعا العظماء فأحسن الرد وكان قبل أن يفضي إليه الأمر مملكا على سجستان وكان ملكه أربع سنين

وهو أخو بهرام الثالث فلما عقد التاج على رأسه دخل عليه الأشراف والعظماء فدعوا له فوعدهم خيرا وسار فيهم بأعدل السيرة وقال لن نضيع شكر ما أنعم الله به علينا وكان ملكه تسع سنين

وكان الناس قد وجلوا منه لفظاظته فأعلمهم أنه قد علم بما كانوا يخافون من شدة ولايته وأن الله قد أبدل ما كان فيه من الفظاظة رقة ورأفة وساسهم أرفق سياسة وكان حريصا على انتعاش الضعفاء وعمارة البلاد والعدل ثم هلك ولا ولد له فشق ذلك على الناس فسألوا عن نساءه فذكر لهم أن بعضهن حبلى

وقيل إن هرمز كان أصى بالملك لذلك الحمل وولدت المرأة سابور ذا الأكتاف

وكان ملك هرمز ست سنين وخمسة أشهر وقيل سبع سنين وخمسة أشهر

وأسماء الملوك من سابور بن أردشير إلى ها هنا لم يحذف منها شيء

وهو سابور بن هرمز بن نرسي بن بهرام بن بهرام بن هرمز بن سابور بن أردشير بن بابك قيل ملك بوصية أبيه له فاستبشر الناس بولادته وبثوا خبره في الآفاق وتقلد الوزراء والكتاب ما كانوا يعملونه في ملك أبيه وسمع الملوك أن ملك الفرس صغير في المهد فطمعت في مملكتهم الترك والعرب والروم وكانت العرب أقرب إلى بلاد فارس فسار جمع عظيم منهم في البحر من عبد القيس والبحرين إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت