فهرس الكتاب

الصفحة 1901 من 4996

أرض الروم ففتح حصنا يقال له طيبة فأصيب معه قوم من أهل إنطاكية

وفيها قتل عمر بن يزيد الأسيدي قتله مالك بن المنذر بن الجارود وسبب قتله أنه أبلى في قتال يزيد بن المهلب فقال يزيد بن عبد الملك هذا رجل العراق فغاظ ذلك خالد بن عبد الله وأمر مالك بن المنذر وهو على شرط البصرة أن يعظمه ولا يعصي له أمرا وأقبل يطلب له عثرة يقتله بها فذكر مالك بن المنذر بن عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر فافترى عليه فقال عمر بن يزيد لا تفتر على مثل عبد الأعلى فأغلظ له مالك وضربه بالسياط حتى قتله الأسيدي بضم الهمزة وتشديد الياء تحتها نقطتان

وفيها غزا مسلمة بن عبد الملك الترك من ناحية أذربيجان وسبى وعاد سالما وحج بالناس هذه السنة إبراهيم بن هشام فخطب الناس فقال سلوني فأنا ابن الوحيد فإنكم لا تسألون أحدا أعلم مني فسأله رجل من أهل العراق عن الأضحية أواجبة هي فما درى ما يقول فنزل وكان هو العامل على المدينة ومكة والطائف وكان على البصرة والكوفة خالد بن عبد الله القسري وكان قد استخلف على الصلاة بالبصرة أبان بن ضبارة اليثربي وعلى الشرطة بها بلال بن أبي بردة وعلى قضائها ثمامة بن عبد الله بن أنس وعلى خراسان أشرس

وفي هذه السنة مات أبو مجلز لاحق بن حميد البصري

وفيها غزا بشر بن صفوان عامل افريقية جزيرة صقلية فغنم شيئا كثيرا ثم رجع من غزاته إلى القيروان وتوفي بها من سنتها فاستعمل هشام بعده عبيدة بن عبد الرحمن بن أبي الأغر السلمي فعزل عبيدة يحيى بن سلمة الكلبي عن الأندلس واستعمل حذيفة بن الأحوص الأشجعي فقدم الأندلس في ربيع الأول سنة عشر ومائة فبقي واليا عليها ستة أشهر ثم عزل ووليها عثمان بن أبي لسعة الخثعمي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت