فهرس الكتاب

الصفحة 858 من 4996

دارهم فغن يظهر الله المسلمين فلهم ما وراءهم وإن كانت الأخرى رجعوا إلى فئة ثم يكونوا أعلم بسبيلهم وأجرأ على أرضهم إلى أن يرد الله الكرة عليهم

فترحم سعد ومن معه على المثنى وجعل المعنى على عمله وأوصى بأهل بيته خيرا ثم تزوج سعد سلمى زوج المثنى وبنى بها وكان معه تسعة وتسعون بدريا وثلاثمائة وبضعة عشر ممن كانت له صحبة فيما بين بيعة الرضوان إلى ما فوق ذلك ثلاثمائة ممن شهد الفتح وسبعمائة من أبناء الصحابة

وقدم على سعد وهو بشراف كتاب عمر بمثل رأي المثنى

وكتب عمر أيضا إلى أبي عبيدة ليصرف أهل العراق ومن اختار أن يلحق بهم إلى العراق

وكان للفرس رابطة بقصر ابن مقاتل وعليها النعمان بن قبيصة الطائي وهو ابن عم قبيصة بن إياس صاحب الحيرة فلما سمع بمجيء سعد سأل عنه وعنده عبد الله بن سنان بن خزيم الأسدي فقيل رجل من قريش فقال والله لأجادنه القتال فإن قريشا عبيد من غلب والله لا يخرجون من بلادهم إلا بخفين

فغضب عبد الله بن سنان من قوله وأمهله حتى دخل قبته فقتله ولحق بسعد وأسلم

وسار سعد من شراف فنزل العذيب ثم سار حتى نزل القادسية بين العتيق والخندق بحيال القنطرة وقديس أسفل منها بميل وكتب عمر إلى سعد إني ألقي في روعي أنكم إذا لقيتم العدو هزمتموهم فاطرحوا الشك وآثروا التقية عليه فمتى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت