فهرس الكتاب

الصفحة 857 من 4996

قسم عليه فيؤها نحو من ثلاثين ألفا ولم يكن أحد أجرا على أهل فارس من ربيعة فكان المسلمون يسمونهم ربيعة الأسد إلى ربيعة الفرس وكانت العرب في جاهليتها تسمي فارس الأسد والروم الأسد

ولم يدع عمر ذا رأي ولا شرف ولا خطيبا ولا شاعرا ولا وجيها من وجوه الناس إلا سيره إلى سعد

وجمع سعد من كان بالعراق من المسلمين من عسكر المثنى فاجتمعوا بشراف فعبأهم وأمر الأمراء وعرف على كل عشيرة عريفا وجعل على الرايات رجالا من أهل السابقة وولى الحروب رجالا على ساقتها ومقدمتها ورجلها وطلائعها ومجنباتها ولم يفصل إلا بكتاب عمر فجعل على المقدمة زهرة بن عبد الله بن قتادة بن الحوية فانتهى إلى العذيب وكان من أصحاب رسول الله وجعل على الميمنة عبد الله بن المعتم وكان من الصحابة أيضا واستعمل على الميسرة شرحبيل بن السمط الكندي وكان غلاما شابا وكان قد قاتل أهل الردة وجعل خليفته خالد بن عرفطة حليف بني عبد شمس وجعل عاصم بن عمرو التميمي على الساقة وسواد بن مالك التميمي على الطلائع وسلمان بن ربيعة الباهلي على المجردة وعلى الرجالة حمال بن مالك الأسدي وعلى الركبان عبد الله بن ذي السهمين الحنفي

وجعل عمر على القضاء بينهم عبد الرحمن بن ربيعة الباهلي وعلى قسمة الفيء أيضا وجعل رائدهم وداعيتهم سلمان الفارسي والكاتب زياد بن أبيه وقدم المعنى بن حارثة الشيباني وسلمى بنت خصفة زوج المثنى بشراف

وكان المعنى بعد موت أخيه قد سار إلى قابوس بن قابوس بن المنذر بالقادسية وكان قد بعثه إليها الفرس يستنفر العرب فسار إليه المعنى فقفله فأنامه ومن معه ورجع إلى ذي قار وسار إلى سعد يعلمه برأي المثنى له وللمسلمين يأمرهم أن يقاتلوا الفرس على حدود أرضهم على أدنى حجر من أرض العرب ولا يقاتلوهم بعقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت