فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 4996

قال من هو قالوا الأسد عاديا سعد بن مالك فانتهى إلى قولهم وأحضره وأمره على حرب العراق ووصاه وقال

لا يغرنك من الله أن قيل خال رسول الله وساحب رسول الله فإن الله لا يمحو السيئ بالسيئ ولكنه يمحو السيئ بالحسن وليس بين الله وبين أحد نسب إلا طاعته فالناس شريفهم ووضيعهم في ذات الله سواء الله ربعهم وهم عباده يتفاضلون بالعافية ويدركون ما عنده بالطاعة فانظر الأمر الذي رأيت رسول الله يلزمه فالزمه ووصاه بالصبر

وسرحه فيمن اجتمع إليه من نفر المسلمين وهو أربعة آلاف فيهم حميضة بن النعمان بن حميضة على بارق وعمرو بن معد يكرب وأبو سبرة بن ذؤيب على مذحج ويزيد بن الحارث الصدائي على صداء وحبيب ومسيلمة وبشر بن عبد الله الهلالي في قيس عيلان

وخرج إليهم عمر فمر بفتية من السكون مع حصين بن نمير ومعاوية بن خديج دلم سباط فأعرض عنهم فقيل له مالك وهؤلاء فقال ما مر بي قوم من العرب أكره إلي منهم ثم أمضاهم فكان بعد يذكرهم بالكراهة فكان منهم سودان بن حمران قتل عثمان وابن ملجم قتل عليا ومعاوية بن خديج جرد السيف في المسلمين يظهر الأخذ بثأر عثمان وحصين بن نمير كان أشد الناس في قتال علي ثم إن عمر أخذ بوصيتهم وبعظتهم ثم سيرهم وأمد عمر سعدا بعد خروجه بألفي يماني وألفي نجدي وكان المثنى بن حارثة في ثمانية آلاف

وسار سعد والمثنى ينتظر قدومه فمات المثنى قبل قدوم سعد من جراحه انتقضت عليه واستخلف على الناس بشير بن الخصاصية وسعد يومئذ بزرود وقد اجتمع معه ثمانية آلاف وأمر عمر بني أسد أن ينزلوا على حد أرضهم بين الحزن والبسيطة فنزلوا في ثلاثة آلاف وسار سعد إلى شراف فنزلها ولحقه بها الأشعث بن قيس في ألف وسبعمائة من أهل اليمن فكان جميع من شهد القادسية بضعة وثلاثين ألفا وجميع من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت