فهرس الكتاب

الصفحة 2133 من 4996

جمعته بخراسان قال انفقته بالجند تقوية لهم واستصلاحا ألست الكاتب إلي تبدأ بنفسك وتخطب عمتي آمنة ابنة علي وتزعم انك ابن سليط بن عبد الله بن عباس لقد ارتقيت لا ام لك مرتقى صعبا ثم قال وما الذي دعاك إلى قتل سليمان ابن كثير مع أثره في دعوتنا وهو أحد فتياننا قبل ان ندخلك في شيء من هذا الأمر قال أراد الخلاف وعصاني فقتلته

فلما طال عتاب المنصور قال لا يقال هذا لي بعد بلائي وما كان مني قال يا ابن الخبيثة والله لو كأنت أمة مكانك لاجزأت إنما عملت في دولتنا وبريحنا فلو كان ذلك إليك ما قطعت فتيلا فأخذ أبو مسلم بيده يقبلها ويعتذر إليه فقال له المنصور ما رأيت كاليوم والله ما زدتني الا غضبا قال أبو مسلم دع هذا فقد اصبحت ما اخاف الا الله تعالى فغب المنصور وشتمه وصفق بيده على الاخرى فخرج عليه الحرس فضربه عثمان بن هيك فقطع حمائل سيفه فقال استبقني لعدوك يا ايمر المؤمنين فقال لا ابقاني الله إذا اعدو اعدى لي منك وأخذه الحرس بسيوفهم حتى قتلوه وهو يصيح العفو فقال المنصور يا ابن اللخناء العفو والسيوف قد اعتورتك فقتلوه في شعبان لخمس بقين منه فقال المنصور

( زعمت أن الدين لا يقتضي ... فاستوف بالكيل أبا مجرم )

( سقيت كأسا وكنت تسقي بها ... أمر في الحلق من العلقم )

وكان أبو مسلم قد قتل في دولته ستمائة ألف صبرا فلما قتل أبو مسلم دخل أبو الجهم على المنصور فراى أبا مسلم قتيلا فقال الا ارد الناس قال بلى فمر بمتاع يحمل إلى رزاق آخر وخرج أبو الجهم فقال انصرفوا فان الامير يريد القائلة عند أمير المؤمنين وراوا المتاع يقنل فظنوه صادقا فانصرفوا وأمر لهم المنصور بالجوائز فاعطى أبا إسحاق مائة ألف ودخل عيسى بن موسى على المنصور بعد قتل أبي مسلم فقال يا أمير المؤمنين أين أبو مسلم فقال قد كان ههنا فقال عيسى قد عرفت نصيحته

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت