فهرس الكتاب

الصفحة 2132 من 4996

أول بكذا وكذا ومنها العام أضعاف ذلك جفان دفعتها إليك بما كأنت أو بالامانة اصبت ما يضيق به ذرعا قال كيف لي بهذا المال تقال له أبو ايوب تأتي أبا مسلم فتلقاه وتكلمه أن يجعل هذا فيما يرفع من حوائجه فان أمير المؤمنين يريد أن يوليه إذا قدم ما وراء بابه ويريح نفسه قال فكيف لي أن يأذن لي أمير المؤمنين في لقائه فاستأذن له أبو ايوب في ذلك فاذن له المنصور وأمره ان يبلغ سلامه وشوقه إلى أبي مسلم فلقيه سلمة بالطريق واخبره الخبر وطابت نفسه وكان قبل ذلك كئيبا حزينا ولم يزل مسرورا حتى قدن فلما دنا أبو مسلم من المنصور أمر الناس بتلقيه فتقلاه بنو هاشم والناس ثم قدم فدخل على المنصور فقبل يده وأمره ان ينصرف ويروح نفسه لثلاثة ويدخل الحمام فانضرف فلما كان الغد دعا المنصور عثمان بن نهيك وأربعة من الحرس منهم شبيب بن واج وأبو حنيفة حرب بن قيس فأمرهم بقتل اب مسلم إذا صفق بيديه وتركهم خلف الوراق وأرسل إلى أبي مسلم يستدعيه وكان عندهح عيسى بن موسى يتغدى فدخل على المنصور فقال له المنصور اخبرني عن نصلين اصبتهما مع عبد الله بن علي قال هذا احدهما قال ارنيه فانضاه وناوله اياه فوضعه المنصور تحت فراشه واقبل عليه يعاتبه وقال له اخبرني عن كتابك إلى السفاح تنهاه عن الموات ااردت ان تعلمنا الدين قال ظننت ان أخذه لا يحل فلما اتاني كتابه علمت انه واهل بيته معدن العلم

قال فاخبرني عن تقدمك اياي بطريق مكة قال كرهت اجتماعنا على الماء فيضر ذلك بالناس فتقدمتك للرفق قال فقولك لما اشار عليك بالانصراف الي بطريق مكة وحين اتاك موت أبي العباس إلى ان نقدم فنرى راينا ومضيت فلا أنت اقمت حتى الجقك ولا أنت رجعت الي قال منعني من ذلك ما اخبرتك من طلب الرفق بالناس وقلت تقدم الكوفة وليس عليك من خلاف قال فجارية عبد الله اردت ان تتخذها قال لا ولكني خفت ان تضيع فحملتها في قبة ووكلت بها من يحفظها قال فمراغمتك وخروجك إلى خراسان قال خفت أن يكون قد دخلك مني شيء فقلت آتي خراسات فاكتب إليك بعذري فأذهب ما في نفسك قال فالمال الذي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت