فهرس الكتاب

الصفحة 915 من 4996

كالصور وفيه فصوص كالأنهار أرضها مذهبة وخلال ذلك فصوص كالدر وفي حافاته كالأرض المزروعة والأرض المبقلة بالنبات في الربيع والورق من الحرير على قضبان الذهب وزهره الذهب والفضة وثمره الجوهر وأشباه ذلك وكانت العرب تسميه القطيف

فلما قدمت الأخماس على عمر نفل منها من غاب ومن شهد من أهل البلاء ثم قسم الخمس في مواضعه ثم قال أشيروا علي في هذا القطيف فمن بين مشير بقبضه وآخر مفوض إليه فقال له علي لم يجعل الله علمك جهلا ويقينك شكا إنه ليس لك من الدنيا إلا ما أعطيت فأمضيت أو لبست فأبليت أو أكلت فأفنيت وإنك إن تبقه على هذا اليوم لم تعدم في غد من يستحق به ما ليس له فقال صدقتني ونصحتني فقطعه بينهم فأصاب عليا قطعة منه فباعها بعشرين ألفا وما هي بأجود تلك القطع

وكان الذي سار بالأخماس بشير بن الخصاصية والذي ذهب بالفتح حليس بن فلان الأسدي والذي ولى القبض عمرو والقسم سلمان وأثنى الناس على أهل القادسية فقال عمر أولئك أعيان العرب ولما رأى عمر سيف النعمان سأل جبير بن مطعم عن نسب النعمان فقال جبير كانت العرب تنسبه إلى أشلاء قنص وكان أحد بني عجم بن قنص فجهل الناس عجم فقالوا لخم فنفله سيفه وولى عمر بن الخطاب سعد بن أبي وقاص صلاة ما غلب عليه وحربه وولى الخراج النعمان وسويدا ابني عمرو بن مقرن سويدا على ما سقت الفرات والنعمان على ما سقت دجلة وعقدوا الجسور ثم استعفيا فولي عملهما حذيفة بن أسيد وجابر بن عمرو المزني ثم ولي عملهما بعد حذيفة بن النعمان وعثمان بن حنيف

حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة وكسر السين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت