فهرس الكتاب

الصفحة 901 من 4996

فشهد ذلك اليهودي الصلح فسأله عمر عن الدجال وكان كثير السؤال عنه فقال له وما مسألتك عنه يا أمير المؤمنين أنتم والله معشر العرب تقتلونه دون باب لد ببضع عشرة ذراعا

وأرسل عمر إليهم بالأمان وجعل علقمة بن حكيم على نصف فلسطين وأسكنه الرملة وجعل علقمة بن مجزز على نصفها الآخر وأسكنه إيلياء وضم عمرا وشرحبيل إليه بالجابية فلقياه راكبا فقبلا ركبته وضم كل واحد منهما محتضنهما

ثم سار إلى بيت المقدس من الجابية فركب فرسه فرأى به عرجا فنزل عنه وأتى ببرذون فركبه فجعل يتجلجل به فنزل وضرب وجهه وقال لا اعلم من علمك هذه الخيلاء ثم لم يركب برذونا قبله ولا بعده

وفتحت إيلياء وأهلها على يديه وقيل كان فتحها سنة ستة عشرة ولحق أرطبون ومن أبى الصلح من الروم بمصر فلما ملك المسلمون مصر قتل وقيل بل لحق بالروم فكان يكون على صوائفهم والتقى هو وصاحب صائفة المسلمين ومع المسلمين رجل من قيس يقال له ضريس فقطع يد القيسي وقتله القيسي فقال فيه

( فإن يكن أرطبون الروم أفسدها ... فإن فيها بحمد الله منتفعا )

( وإن يكن أرطبون الروم قطعها ... فقد تركت بها أوصاله قطعا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت