فهرس الكتاب

الصفحة 889 من 4996

وجمع لهم أهل دستميسان يقاتلونهم فلقيهم عتبة فهزمهم وأخذ مرزبانها أسيرا واخذ قتادة منطقته فبعث بها مع أنس بن حجنة إلى عمر فقال له عمر كيف الناس

فقال انثالت عليهم الدنيا فهم يهيلون الذهب والفضة فرغب الناس في البصرة فأتوها واستعمل عتبة مجاشع بن مسعود على جماعة وسيرهم إلى الفرات واستخلف المغيرة بن شعبة على الصلاة إلى أن يقدم مجاشع بن مسعود فإذا قدم فهو الأمير وسار عتبة إلى عمر فظفر مجاشع بأهل الفرات وجمع الفليكان عظيم من الفرس للمسلمين فخرج إليه المغيرة بن شعبة فلقيهم بالمرغاب فاقتتلوا فقال نساء المسلمين لو لحقنا بهم فكنا معهم فاتخذن من خمرهن رايات وسرن إلى المسلمين فانتهين إليهم والمشركون يقاتلونهم فلما رأى المشركون الرايات ظنوا أن مددا للمسلمين قد أقبل فانهزموا وظفر بهم المسلمون وكتب إلى عمر بالفتح فقال عمر لعتبة من استعملت على البصرة

فقال مجاشع بن مسعود قال أتستعمل رجلا من أهل الوبر على أهل المدر وأخبره بما كان من المغيرة وأمره أن يرجع إلى عمله فمات في الطريق وقيل في موته غير ذلك وسيرد ذكره سنة سبع عشرة

وكان من سبي ميسان يسار أبو الحسن البصري وأرطبان جد عبد الله بن عون بن أرطبان وقيل إن إمارة عتبة البصرة كانت سنة خمس عشرة وقيل ست عشرة والأول أصح فكانت إمارته عليها ستة أشهر

واستعمل عمر على البصرة المغيرة بن شعبة فبقي سنتين ثم رمي بما رمي واستعمل أبا موسى وقيل استعمل بعد عتبة أبا موسى وبعده المغيرة

وفيها أعني سنة أربع عشرة ضرب عمر ابنه عبيد الله وأصحابه في شراب شربوه وأبا محجن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت