فهرس الكتاب

الصفحة 885 من 4996

سلبه فلم يدع عليه شيئا وأمر القعقاع وشرحبيل باتباعهم حتى بلغا مقدار الخرارة من القادسية

وخرج زهرة بن الحوية التميمي في آثارهم في ثلاثمائة فارس ثم أدركه الناس فلحق المنهزمين والجالينوس يجمعهم فقتله زهرة وأخذ سلبه وقتلوا ما بين الخرارة إلى السليحين إلى النجف وعادوا من اثر المنهزمين ومعهم الأسرى فرؤي شاب من النخع وهو يسوق ثمانين رجلا أسرى من الفرس واستكثر سعد سلب الجالينوس فكتب فيه إلى عمر فكتب عمر إلى سعد تعمد إلى مثل زهرة وقد صلى بمثلي ما صلى به وقد بقي عليك من حربك ما بقي تكسر قرنه وتفسد قلبه امض له سلبه وفضله على أصحابه عند عطائه بخمسمائة ولما اتبع المسلمون الفرس كان الرجل يشير إلى الفارسي فيأتي فيقتله وربما اخذ سلاحه فقتله به وربما أمر رجلين فيقتل أحدهما صاحبه

ولحق سلمان بن ربيعة الباهلي وعبد الرحمن بن ربيعة بطائفة منهم قد نصبوا راية وقالوا لا نبرح حتى نموت فقتلهم سلمان ومن معه

وكان قد ثبت بهد الهزيمة بضعة وثلاثون كتيبة استحيوا من الفرار وقصدهم بضعة وثلاثون من رؤساء المسلمين لكل كتيبة منها رئيس وكان قتال أهل الكتائب من الفرس على وجهين منهم من هرب ومنهم من ثبت حتى قتل وكان ممن هرب من أمراء الكتائب الهرمزان وكان بإزاء عطارد ومنهم أهود وكان بإزاء حنظلة بن الربيع وهو كاتب النبي ومنهم زاد بن بهيش وكان بإزاء عاصم بن عمر ومنهم قارن وكان بإزاء القعقاع

وكان ممن ثبت وقتل شهريار بن كنارا وكان بغزاء سلمان بن ربيعة وابن الهربذ وكان بإزاء عبد الرحمن بن ربيعة والفرخان الأهوازي وكان بإزاء بسر بن أبي رهم الجهني ومنهم خشدسوم الهمذاني وكان بإزاء ابن الهذيل الكاهلي وتراجع الناس من طلب المنهزمين وقد قتل مؤذنهم فتشاح المسلمون في الأذان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت