فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 4996

الحارث بن ظبيان بن الحارث أحد بني تيم اللات فتبارزوا فقتل القعقاع الفيرزان وقتل الحارث البنذوان

ونادى القعقاع يا معشر المسلمين باشروهم بالسيوف فإنما يحصد الناس فاقتتلوا حتى المساء فلم ير أهل فارس في هذا اليوم ما يعجبهم وأكثر المسلمون فيهم القتل ولم يقاتلوا في هذا اليوم على فيل كانت توابيتها قد تكسرت بالأمس فاستأنفوا عملها فلم يفرغوا منها حتى كان الغد وجعل القعقاع كلما طلعت قطعة من أصحابه كبر وكبر المسلمون ويحمل ويحملون وحمل بنو عم للقعقاع عشرة عشرة على إبل قد ألبسوها وهي مجللة مبرقعة وأطافت بهم خيولهم تحميهم وأمرهم القعقاع أن يحملوها على خيل الفرس يتشبهون بالفيلة ففعلوا بهم هذا اليوم وهو يوم أغواث كما فعلت فارس يوم أرماث فجعلت خيل الفرس تفر منها وركبتها خيول المسلمين فلما رأى الناس ذلك سروا بهم فلقي الفرس من الإبل يوم أغواث أعظم ما لقي المسلمون من الفيلة يوم أرماث

وحمل رجل من تميم ممن كان يحمي العشرة يقال لها سواد على رستم يريد قتله فقتل دونه وخرج رجل من فارس يبارز فبرز إليه الأعراف بن الأعلم العقيلي فقتله ثم برز إليه آخر فقتله وأحاطت بهم فوارس منهم فصرعوه وأخذوا سلاحه فغبر في وجوههم التراب حتى رجع إلى أصحابه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت