فهرس الكتاب

الصفحة 741 من 4996

أهل بيتي ثم نساؤهم ثم أنتم بعد أقرؤوا أنفسكم مني السلام ومن غاب من أصحابي فأقرؤوه مني السلام ومن تابعكم على ديني فأقرؤوه السلام

قال ابن عباس يوم الخميس وما يوم الخميس ثم جرت دموعه على خديه اشتد برسول الله مرضه ووجعه فقال ائتوني بدواة وبيضاء أكتب لكم كتابا لا تضلون بعدي أبدا فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا إن رسول الله يهجر فجعلوا يعيدون عليه فقال دعوني فما أنا فيه خير مما تدعونني إليه فأوصى بثلاث أن يخرج المشركون من جزيرة العرب وأن يجازى الوفد بنحو مما كان يجيزهم وسكت عن الثالثة عمد أو قال نسيتها وخرج علي بن أبي طالب من عند رسول الله في مرضه فقال الناس كيف أصبح رسول الله فقال أصبح بحمد الله بارئا فأخذ بيده العباس بن عبد المطلب فقال أنت بعد ثلاث عبد العصا وإن رسول الله سيتوفى في مرضه هذا وإني لأعرف الموت في وجوه بني عبد المطلب فاذهب إلى رسول الله فسأله فيمن يكون هذا المر فإن كان فينا علمناه وإن كان في غيرنا أمره فأوصى بنا فقال علي لئن سألناها رسول الله فمنعناها لا يعطيناها الناس أبدا والله لا أسألها رسول الله أبدا قال فما اشتد الضحى حتى توفي رسول الله

قالت عائشة قالت أسماء بنت عميس ما وجعه إلا ذات الجنب فلو لددتموه ففعلوا فلما أفاق قال لما فعلتم هذا قالوا ظننا أن بك ذات الجنب قال لم يكن الله ليسلطها علي ثم قال لا يبقى أحد في البيت إلا لد وأن أنظر إلا عمي وكان العباس حاضرا ففعلوا

قال أسامة لما ثقل رسول الله هبطت أنا ومن معي إلى المدينة فدخلنا عليه وقد أصمت فلا يتكلم فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يضعها علي فعلمت انه يدعو لي قالت عائشة وكنت أسمع رسول الله يقول كثيرا إن الله لم يقبض نبيا حتى يخيره قالت فلما احتضر كان آخر كلمة سمعتها منه وهو يقول بل الرفيق الأعلى قالت قلت إذا والله لا يختارنا وعلمت أنه تخير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت