فهرس الكتاب

الصفحة 72 من 4996

الآية

فلما ظمئ إسماعيل جعل يدحض الأرض برجله فانطلقت هاجر حتى صعدت الصفا لتنظر هل ترى شيئا فلم تر شيئا فانحدرت إلى الوادي فسمعت حتى أتت المروة فاستشرقت هل ترى شيئا فلم تر شيئا ففعلت ذلك سبع مرار فذلك أصل السعي ثم جاءت إسماعيل وهو يدحض الأرض بقدميه وقد نبعت العين وهي زمزم فجعلت تفحص الأرض بيدها عن الماء وكلما اجتمع أخذته وجعلته في سقائها قال فقال النبي يرحمها الله لو تركتها لكانت عينا سائحة

وكانت جرهم بواد قريب من مكة ولزمت الطير الوادي حين رأت الماء فلما رأت جرهم الطير لزمت الوادي قالوا ما لزمته إلا وفيه ماء فجاؤوا إلى هاجر فقالوا لو شئت لكنا معلك فآنسناك والماء ماؤك

قالت نعم

فكانوا معها حتى شب إسماعيل وماتت هاجر فتزوج إسماعيل امرأة من جرهم فتعلم العربية منهم هو وأولاده فهم العرب المتعربة

واستأذن إبراهيم سارة أن يأتي هاجر فأذنت له وشرطت عليه أن لا ينزل فقدم وقد ماتت هاجر فذهب إلى بيت إسماعيل فقال لامرأته أين صاحبك قالت ليس ههنا ذهب يتصيد وكان إسماعيل يخرج من الحرم يتصيد ثم يرجع

قال إبراهيم هل عندك ضيافة قالت ليس عندي ضيافة وما عندي أحد فقال إبراهيم إذا جاء زوجك فاقرئيه السلام وقولي له فليغير عتبة بابه وعاد إبراهيم وجاء إسماعيل فوجد ريح أبيه فقال لامرأته هل عندك أحد قالت جاءني شيخ كذا وكذا كالمستخفة بشأنه قال فما قال لك قالت قال اقرئي زوجك السلام وقولي له فليغير عتبة بابه فطلقها وتزوج أخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت