فهرس الكتاب

الصفحة 701 من 4996

الأزد بعمان مصدقا فأخذ الصدقة من أغنيائهم وردها على فقرائهم وأخذ الجزية من المجوس الذين بها وهم كانوا أهل البلد وكان العرب حولها وقيل سنة سبع

وفيها تزوج رسول الله الكلابية واسمها فاطمة بنت الضحاك بن سفيان فاختارت الدنيا حين خيرت وقيل إنها استعاذت منه ففارقها

وفيها ولدت مارية إبراهيم ابن النبي في ذي الحجة فدفعه إلى أم بردة بنت المنذر الأنصارية فكانت ترضعه وزوجها البراء بن أوس الأنصاري وكانت قابلتها سلمى مولاة رسول الله فأرسلت أبا رافع إلى النبي يبشره بإبراهيم فوهب له مملوكا وغار نساء النبي وعظم عليهن حين رزقت مارية منه ولدا

وفيها بعث رسول الله كعب بن عمير إلى ذات أطلاح من الشام إلى نفر من قضاعة يدعوهم إلى الإسلام ومعه خمسة عشر رجلا فوصل إليهم فدعاهم إلى الإسلام فلم يجيبوه وكان رئيس قضاعة رجلا يقال له سدوس فقتلوا المسلمين ونجا عمير فتقدم إلى المدينة

وفيها بعث أيضا عيينة بن حصن الفزاري إلى بني العنبر فأغار عليهم وسبى منهم نساء وكان على عائشة عتق رقبة من بني إسماعيل فقال لها رسول الله هذا سبي بني العنبر يقدم علينا فنعطيك إنسانا فتعتقيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت