فهرس الكتاب

الصفحة 700 من 4996

وقيل إن هذا القول إنما كان في مال بعث به علي من اليمن إلى رسول الله فقسمه بين جماعة منهم عيينة والأقرع وزيد الخيل قال أبو سعيد الخدري لما أعطى رسول الله ما أعطى من تلك الغنائم في قريش وقبائل العرب ولم يعط الأنصار شيئا وجدوا في أنفسهم حتى قال قائلهم لقي رسول الله قومه فأخبر سعد بن عبادة رسول الله بذلك فقال له فأين أنت من ذلك يا سعد قال ما أنا إلا من قومي قال فاجمع قومك لي في هذه الحظيرة فجمعهم فأتاهم رسول الله فقال ما حديث بلغني عنكم ألم آتكم ضلالا فهداكم الله بي وفقراء فأغناكم الله بي وأعداء فألف الله بين قلوبكم بي قالوا بلى والله يا رسول الله ولله ورسوله المن والفضل فقال ألا تجيبوني قالوا بماذا نجيبك فقال والله لو شئتم لقلتم فصدقتم أتيتنا مكذبا فصدقناك ومخذولا فنصرناك وطريدا فآويناك وعائلا فواسيناك أوجدتم يا معشر الأنصار في أنفسكم في لعاعة من الدنيا تألفت بها قوما ليسلموا ووكلتكم إلى إسلامكم أفلا ترضون أن يذهب الناس بالشاة والبعير وترجعوا برسول الله إلى رحالكم والذي نفسي بيده لولا الهجرة لكنت امراءا من الأنصار ولو سلك الناس شعبا وسلكت الأنصار شعبا لسلكت شعب الأنصار اللهم ارحم الأنصار وأبناء الأنصار وأبناء أبناء الأنصار قال فبكى القوم حتى اخضلوا لحاهم وقالوا رضينا برسول الله قسما وحظا ثم انصرف رسول الله وتفرقوا

ثم اعتمر رسول الله من الجعرانة وعاد إلى المدينة واستخلف على مكة عتاب بن أسيد وترك معه معاذ بن جبل يفقه الناس في الدين ويعلمهم القرآن وحج عتاب بن أسيد بالناس وحج الناس تلك السنة على ما كانت العرب تحج وعاد رسول الله إلى المدينة في ذي القعدة أو ذي الحجة

وفيها بعث رسول الله عمرو بن العاص إلى جيفر وعياذ ابني الجلندى من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت