فهرس الكتاب

الصفحة 656 من 4996

الجرح من رماده فانقطع الدم

ورمى مالك بن زهير الجشمي النبي فاتقاه طلحة بيده فأصاب السهم خنصره وقيل رماه حبان بن العرقة فقال حس فقال رسول الله لو قال باسم الله لدخل الجنة والناس ينظرون إليه وقيل إن يده شلت إلا السبابة والوسطى والأول أثبت

وصعد أبو سفيان ومعه جماعة من المشركين في الجبل فقال رسول الله ليس لهم أن يعلونا فقاتلهم عمر وجماعة من المهاجرين حتى أهبطوهم ونهض رسول الله إلى الصخرة ليعلوها وكان عليه درعان فلم يستطع فجلس تحته طلحة حتى صعد فقال رسول الله أوجب طلحة

وانتهت الهزيمة بجماعة المسلمين فيهم عثمان بن عفان وغيره إلى الأعوص فأقاموا به ثلاثا ثم أتوا النبي فقال لهم حين رآهم لقد ذهبتم فيها عريضة

والتقى حنظلة بن أبي عامر غسيل الملائكة وأبو سفيان بن حرب فلما استعلاه حنظلة رآه شداد بن الأسود وهو ابن شعوب فدعاه أبو سفيان فأتاه فضرب حنظلة فقتله فقال رسول الله إنه لتغسله الملائكة فسلوا أهله فسئلت صاحبته فقالت خرج وهو جنب سمع الهائعة فقال رسول الله لذلك غسلته الملائكة

وقال أبو سفيان يذكر صبره ومعاونة بن شعوب إياه على قتل حنظلة

( ولو شئت نجتني كميت طمرة ... ولم أحمل النعماء لابن شعوب )

( فما زال مهري مزجر الكلب منهم ... لدن غدوة حتى دنت لغروب )

( أقاتلهم وأدعي يا آل غالب ... وادفعهم عني بركن صليب )

( فبكي ولا ترعي مقالة عاذل ... ولا تسأمي من عبرة بنحيب )

( أباك وأخوانا لنا قد تتابعوا ... وحق لهم من عبرة بنصيب )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت