فهرس الكتاب

الصفحة 654 من 4996

بنفسه فكان النبل يقع في ظهره وهو منحن عليه ورمى سعد بن أبي وقاص دون رسول الله فكان رسول الله يناوله السهم ويقول ارم فداك أبي وأمي وأصيبت يومئذ عين قتادة بن النعمان فردها رسول الله بيده فكانت أحسن عينيه

وقالت مصعب بن عمير ومعه لواء المسلمين فقتل قتله ابن قمئة الليثي وهو يظن انه النبي فرجع إلى قريش وقال قتلت محمدا فجعل الناس يقولون قتل محمد قتل محمد ولما قتل مصعب أعطى رسول الله اللواء علي بن أبي طالب وقاتل حمزة حتى مر به سباع بن عبد العزى الغبشاني فقال له حمزة هلم إلي يا ابن مقطعة البظور وكانت أمه أم أنمار ختانة بمكة فلما التقيا ضربه حمزة فقتله قال وحشي إني والله لأنظر إلى حمزة وهو يهذ الناس بسيفه هذا ما يلقى شيئا يمر به إلا قتله وقتل سباع بن عبد العزى قال فهززت حربتي ودفعتها عليه فوقعت في ثنته حتى خرجت من بين رجليه وأقبل نحوي فقلب فوقع فأمهلته حتى مات جئت فأخذت حربتي ثم تنحيت إلى العسكر فرضي الله عن حمزة وأرضاه

وقتل عاصم بن ثابت مسافع بن طلحة وأخاه كلاب بن طلحة بسهمين فحملا إلى أمهما سلافة وأخبراها أن عاصما قتلهما فنذرت إن أمكنها الله من رأسه أن تشرب فيه الخمر

وبرز عبد الرحمن بن أبي بكر وكان مع المشركين وطلب المبارزة فأراد أبو بكر أن يبرز إليه فقال رسول الله شم سيفك وأمتعنا بك وانتهى أنس بن النضر عم أنس بن مالك إلى عمر وطلحة في رجال من المهاجرين قد ألقوا بأيديهم فقال ما يحبسكم

قالوا قد قتل النبي قال فما تصنعون بالحياة بعده موتوا على ما مات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت