فهرس الكتاب

الصفحة 605 من 4996

وكان مما شرع مسيلمة لهم أن من أصاب ولدا واحدا ذكرا لا يأتي النساء حتى يموت ذلك الولد فيطلب الولد حتى يصيب ابنا ثم يمسك وقيل بل تحصن منها فقالت له أنزل فقال لها أبعدي أصحابك ففعلت وقد ضرب لها قبة وجمرها فتذكر بطيب الريح الجماع واجتمع بها فقالت له ما أوحى إليك ربك فقال ألم تر إلى ربك كيف فعل بالحبلى أخرج منها نسمة تسعى بين صفاق وحشى قالت وماذا أيضا قال إن الله خلق للنساء أفراجا وجعل الرجال لهن أزواجا فتولج فيهن إيلاجا ثم تخرجها إذا تشاء إخراجا فينتجن لنا سخالا إنتاجا قال أشهد إنك نبي

قال هل لك أن أتزوجك وآكل بقومي وقومك العرب قالت نعم قال

(ألا قومي إلى النيك ... فقد هيئ لك المضجع)

(فإن شئت ففي البيت ... وإن شئت ففي المخدع)

(وإن شئت سلقناك ... وإن شئت على أربع)

(وإن شئت بثلثيه ... وإن شئت به أجمع)

قالت بل به أجمع فإنه للشمل أجمع قال بذلك أوحى إلي

فأقامت عنده ثلاثا ثم انصرفت إلى قومها فقالوا لها ما عندك قالت كان على الحق فتبعته وتزوجته قالوا هل أصدقك شيئا قالت لا

قالوا فارجعي فاطلبي الصداق فرجعت فلما رآها أغلق باب الحصن وقال مالك قالت أصدقني قال من مؤذنك قالت شبث بن ربعي الرياحي فدعاه وقال له ناد في أصحابك أن مسيلمة رسول الله قد وضع عنكم صلاتين مما جاءكم به محمد صلاة الفجر وصلاة العشاء الآخرة فانصرفت ومعها أصحابها منهم عطارد بن حاجب وعمرو بن الأهتم وغيلان بن خرشة وشبث بن ربعي فقال عطارد بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت