فهرس الكتاب

الصفحة 602 من 4996

الأحمر والأسود فإن كنتم ترون أنكم إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلا أسلمتموه فمن الآن فهو الله خزى الدنيا والآخرة وإن كنتم ترون أنكم وافون له فخذوه فهو والله خير الدنيا والآخرة

قالوا فإنا نأخذه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف فما لنا بذلك يا رسول الله قال الجنة قالوا أبسط يدك فبايعوه وما قال العباس بن عبادة ذلك إلا ليشد العقد له عليهم وقيل بل قاله ليؤخر الأمر ليحضر عبد الله بن أبي بن سلول فيكون أقوى لأمر القوم

فكان أول من بايعه أبو أمامة أسعد بن زرارة وقيل أبو الهيثم بن التيهان وقيل البراء بن معرور ثم بايع القوم فبايعوه فلما بايعوه صرخ الشيطان من رأس العقبة يا أهل الجباجب هل لكم في مذمم والصبأة معه قد اجتمعوا على حربكم

فقال رسول الله أما والله لأفرغن لك أي عدو الله ثم قال ارفضوا إلي رحالكم فقال له العباس بن عبادة والذي بعثك بالحق نبيا لئن شئت لنميلن غدا على أهل منى بأسيافنا فقال لم نؤمر بذلك فرجعوا فلما أصبحوا جاءهم جلة قريش فقالو قد بلغنا أنكم جئتم إلى صاحبنا تستخرجونه وتبايعونه على حربنا وإنه والله ما من حي من أحياء العرب أبغض إلينا أن تنشب بيننا وبينهم الحرب منكم فحلف من هناك من مشركي الأنصار ما كان من هذا شيء فلما سار الأنصار من مكة قال البراء بن معرور يا معشر الخزرج قد رأيت أن لا أستبدر الكعبة في صلاتي فقالوا له أن رسول الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت