فهرس الكتاب

الصفحة 601 من 4996

قد علمتم في عز ومنعة وإنه قد أبى إلا الانقطاع إليكم فإن كنتم ترون أنكم تفون بما دعوتموه إليه ومانعوه فأنتم وذلك وإن كنتم ترون أنكم مسلموه فمن الآن فدعوه فإنه في عز ومنعة

فقال الأنصار قد سمعنا ما قلت فتكلم يا رسول الله وخذ لنفسك وربك ما أحببت

فتكلم وتلا القرآن ورغب في الاسلام ثم قال تمنعوني مما تمنعون منه نساءكم وابناءكم

ثم أخذ البراء بن معرور بيده ثم قال والذي بعثك بالحق لنمنعنك مما نمنع منه ذرارينا فبايعنا يا رسول الله فنحن والله أهل الحرب

فاعترض الكلام أبو الهيثم بن التيهان فقال يا رسول الله إن بيننا وبين الناس حبالا وإنا قاطعوها يعني اليهود فهل عسيت إن أظهرك الله عز وجل أن ترجع إلى قومك وتدعنا

فتبسم رسول الله وقال بل الدم الدم والهدم الهدم أنتم مني وأنا منكم أسالم من سالمتم وأحارب من حاربتم

وقال رسول الله أخرجوا إلي اثني عشرة نيقبا يكونون على قومهم فأخرجوهم تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس وقال لهم العباس بن عبادة بن نضلة الأنصاري

يا معشر الخزرج هل تدرون علام تبايعون هذا الرجل تبايعونه على حرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت